دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك ملئ النموذج التالي من فضلك

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
سؤال عشوائي


الجنس :
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


 
 
العودة   منتديات شباب المخواة > منتديات خاصة بالمحافظة > أحداث ومشاهير
 
 

أحداث ومشاهير يختص بـ ابرز الاحداث التاريخية و الشخصيات الهامة


اا .. حـيـاة راحـــل .. اا

يختص بـ ابرز الاحداث التاريخية و الشخصيات الهامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 07-26-2010, 01:31 AM   #31
تسابيح فجر
مشــــرفه
 
الصورة الرمزية تسابيح فجر
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: ’, عـلـى ضـفـافـ الأمـلـ ,’
المشاركات: 1,471
معدل تقييم المستوى: 525
تسابيح فجر has much to be proud ofتسابيح فجر has much to be proud ofتسابيح فجر has much to be proud ofتسابيح فجر has much to be proud ofتسابيح فجر has much to be proud ofتسابيح فجر has much to be proud ofتسابيح فجر has much to be proud ofتسابيح فجر has much to be proud ofتسابيح فجر has much to be proud of
افتراضي

مزاحه ..
كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقّاً ، وكان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله مرحاً حلو المداعبة ، وكان ذلك مما يضفي جوّاً مريحاً على الطلبة أثناء تحصيلهم العلم والجد في طلبه ، وله في ذلك مواقف منها :
أ.
أنه جاءه عامي - أثناء درسه في الحرم ، وهو جالس على كرسيه -من خلفه ، والشيخ يشرح ويدرِّس فقرب هذا العامي من الشيخ وتخطى الرقاب حتى وصل إلى الشيخ من خلفه، فكأنه أرعب الشيخ قليلاً لأنه جاءه من الخلف .
قال العامي : عندي سؤال يا شيخ !!!
قال الشيخ : " وراك – لماذا - تسورتَ المحراب " ؟؟؟ - أو كلمة نحوها - !
ثم أصر العامي على السؤال ، ولم يعرف طبيعة الدرس ، والشيخ يمازحه ويلاطفه ويمتنع عن الإجابة !
فلما أصرَّ العامي : توجَّه الشيخ للطلبة وقال : هل تسمحون له بالسؤال ؟
فكلهم أجاب : نعم نسمح !
فسأل العامي - وأجاب الشيخ - وانصرف .
ب.
قصة طريفة مع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
المكان : مكة المكرمة .
الوقت : قبل وفاة الشيخ ابن باز رحمه الله .
الشخصيات : الشيخ ابن عثيمين ، وسائق تاكسي .
= صلَّى الشيخ ابن عثيمين في الحرم المكي ، وأراد بعد خروجه من الحرم الذهاب إلى مكان يحتاج الذهاب إليه إلى سيارة .
= أوقف الشيخ ابن عثيمين سيارة تاكسي ، وصعد معه .
= وفي الطريق ، أراد السائق التعرف على الراكب !
= السائق : من الشيخ ؟
= الشيخ : محمد بن عثيمين !
= السائق : الشيخ ؟؟؟؟ - وظن أن الشيخ يكذب عليه ، إذ لم يخطر بباله أن يركب معه مثل الشيخ- .
= الشيخ : نعم ، الشيخ !
= السائق يهز رأسه متعجبا من هذه الجرأة في تقمص شخصية الشيخ !
= الشيخ ابن عثيمين : من الأخ ؟
= السائق : الشيخ عبد العزيز بن باز !!!!!!!!!!
فضحك الشيخ .
= الشيخ : أنت الشيخ عبد العزيز بن باز ؟؟؟!!!
= السائق : " إذن هل أنتَ الشيخ ابن عثيمين " ؟؟؟
= الشيخ : لكن الشيخ عبد العزيز ضرير ، ولا يسوق سيارة !!
ثم تأكد للسائق أنه هو الشيخ حفظه الله ، ووقع في إحراج .
ح.
وفي قصة طريفة حصلت بيني وبين الشيخ رحمه الله في حج العام المنصرم : أنني حججتُ عن طريق الطائرة ، فتوقفت الطائرة في المدينة لتباشر بعدها مسيرتها إلى " جدة " وبين مطار المدينة والميقات مسافة قريبة .
وكنتُ في ذلك اليوم متعباً جدّاً ، وكنتُ حريصاً على أن تكون نية إحرامي فوق الميقات بالضبط ! لكنني لم أستطع ذلك ونمت ! حتى مرَّت الطائرة على الميقات ولم أنو الإحرام !
فاستيقظتُ بعده بقليل وعلمتُ أننا مررنا على الميقات فسارعتُ إلى النية !
ثم قدَّر الله تعالى أن ألتقي بالشيخ رحمه الله في " العزيزية " بعد درس الظهر في أحد مساجدها ، فتبعتُ الشيخ وكان وحده – تقريباً – فأخذتُ أشرح له ما حصل معي .
فقال الشيخ : كان الأصل أن تحرم حتى لو قبل الميقات بقليل ، وقد نبهنا على ذلك للمسافرين بالطائرة .
فقلتُ : إنني أحببتُ أن أحرم من فوق الميقات بالضبط لظني أنه لا بدَّ من ذلك .
قال الشيخ : لا ، الأمر بالنسبة للطائرة يختلف ، ويجوز قبل الميقات بقليل للاحتياط ولعدم ضبط ذلك في الجو كما هو الأمر في البر .
فقلتُ للشيخ : وماذا عليَّ الآن ؟
فقال الشيخ : عليك شاة تذبحها هنا وتوزعها على فقراء مكة !
قلت – ممازحاً الشيخ - : ألا يكفيني يا شيخ " سجود السهو " !! عن خطئي ذاك ؟!!
فضحك الشيخ رحمه الله – وعرف أنني غير جاد بقولي ذاك – وقال : لا ، سجود سهوك ! أن تذبح شاة وتوزعها على فقراء مكة !
رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته .




تنظيمه للوقت ..
والشيخ رحمه الله يعد من نوادر العصر في هذا الأمر ، فلو علمتَ مشاغله ومناصبه لقلتَ إن هذا يحتاج إلى ضعف وقت اليوم ليقوم بأعماله !
لكن الله تعالى وفق الشيخ وبارك في وقته ، وكم سمعنا ساعته تصدر صوتاً في الوقت المعيَّن لانتهاء الدرس ليبدأ بعدها بالأسئلة !
وحياته عجيبة وهي مثال للمسلم الحريص على وقته ، فهو يؤم المصلين ويدرس في المسجد ويدرس في الجامعة ويخطب الجمعة ، ويجيب على أسئلة الناس على الهاتف ويلبي دعوة الناس في أفراحهم ، ومناسباتهم ، ويحضر في " الرياض " اجتماع " هيئة كبار العلماء " ويشرف على سكن الطلاب ويزورهم هناك ويجلس معهم ، ويقوم بإلقاء المحاضرات على الهاتف ، ويجيب على أسئلة المراسلين له الكتابيَّة ، ويسجِّل حلقات في الإذاعة ، هذا عدا عن قيامه بواجب أهله ، ومناصحته لأهل المسئولية وغيرهم .

وعن برنامجه اليومي قال ابنه إبراهيم :
إن الوالد - رحمه الله - كان عادة ما يستيقظ قبل صلاة الفجر ويوتر ثم يصلي الفجر ويرجع إلى البيت ويرتاح قليلاً ، ثم بعد ذلك يبدأ اليوم إذا كان عنده محاضرة استعد لها ، وإلا جلس للكتابة والرد على مكالمات السائلين حتى وقت الظهر ، ثم يذهب للمسجد لصلاة الظهر ، ثم يرجع للبيت مرة ثانية لمكتبته حتى يحين وقت الغداء ، وهي الفرصة التي يلتقي فيها بأبنائه ! وحتى في هذه اللحظة يضع التليفون بالقرب منه لمباشرة الرد على الأسئلة ، ثم بعد الغداء يجلس ويرد على التليفون ثم يذهب لصلاة العصر ويجلس بعدها بالمسجد قليلاً ، حيث يلتقي غالباً ببعض أهل القضايا والحاجات، ثم يعود للبيت ويجلس بالمكتبة حتى صلاة المغرب ، ثم يذهب لصلاة المغرب ليبدأ بعدها الدرس إلى العشاء ، ثم بعد صلاة العشاء يعود للبيت ، ودائماً ما يكون لديه برنامج بعد العشاء وحتى حوالي التاسعة والنصف إما خارج " عنيزة " أو عبر التليفون أي في بلدان المملكة أو أحيانا خارج المملكة في هولندا وألمانيا وكثير من الدول ، فيكون على اتصال بالمراكز هناك ، ويقوم بإلقاء محاضرة ربما امتدت لساعة عبر التليفون ، ثم بعدها يجلس إلى القراءة حتى حوالي الحادية عشرة .
هذا هو يومه العادي .أ.هـ
ومن حرص الشيخ على تنظيم وقته فإنه كان لا يخلط وقتاً بوقت ، فوقت الدرس ليس هو وقت الأسئلة ، ووقت القراءة ليس هو وقت الإجابة على الأسئلة ، وهكذا .

وقد حدَّث الشيخ عثمان الخميس – أحد تلامذته – عن هذا فقال :
إن الشيخ العثيمين – رحمه الله - كان شديد الحرص على استغلال وقته ، فكان يسمح للطلبة أن يقرءوا عليه الكتب ويستفتوا أثناء ذهابه إلى منـزله من المسجد ، فيما إنه لا يسمح أبداً بسؤاله أثناء خروجه من بيته إلى المسجد لأنه وقت استغفاره وذكره ومراجعته لكتاب الله !!.



__________________
أي شهرٍ قد تولى .. يا عباد الله عنا .. حق أن نبكي عليه بدماءٍ لو عقلنا

كيف لانبكي لشهرٍ مرَّ بالغفلةِ عنَّا .. ثم لا نعلم أنَّا قد قبلنا أو طردنا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تسابيح فجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 07-30-2010, 10:26 AM   #32
إحساس مـُرهف
مشــــرفه
 
الصورة الرمزية إحساس مـُرهف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: حيثُ الأمل
المشاركات: 4,948
معدل تقييم المستوى: 1206
إحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to behold
افتراضي

مواقف الشيخ


أول عمل:

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه عن العمل بعد الإنتهاء من الدعاء؟ فقال: ينزل يده.
هل أنا سارق:
في أحد دروس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله طلب من أحد طلابه أن يعرف السارق: فقال الطالب: السارق هو الذي يأخذ ما ليس له.وكان الطالب ممسكا بيده قلما_فأخذ الشيخ منه القلم بقوة وقال أنا أخذت قلمك هذا فهل أنا سارق؟ فقال الطالب : لا لأنك تمزح، فأدخل الشيخ القلم في جيبه بعد أن أحكم غطاءه وقال: أنا جاد في ذلك ولست أمزح فهل أنا سارق ؟ فانفجر الجميع بالضحك.
ولكن بالشراكة:
قال الشيخ محمد بن صالح المنجد: جاء ملرة طفل إلى الشيخ ابن عثيمين وقال له: يا شيخ أجب لي عن أسئلة هذه المسابقة.فقال الشيخ : أجيب عليها ولكن إذا فزت تعطيني نصف الجائزة.
درس ليس على البال:
قال أيمن عبد العزيز أبانمي من طلبة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ومما شاهدت من تواضع الشيخ أنه مرة كان في أحد دروسه في سطح الحرم فأتت هرة بين الصفوف والشيخ كان يلقي الدرس ، فأوقف الشيخ الدرس وقال: ماذا تريد هذه الهرة؟ لعلها تريد ماء؟ اسقوها الماء ثم قال بعد ذلك فائدة عن حكم سؤر الهرة، ثم قال: هذه فائدة بمناسبة حضور الهرة، فضحك الجميع.
حتى النعاس:
يذكر الشيخ عبد الكريم المقرن حفظه الله: أنه كان مرة في منزل الشيخ محمد بن عثيمين وأثناء التسجيل غلبه النعاس وأخذ يدافع النوم من أجل إتمام البرنامج، فما كان منه إلا أن أخذ يجيب على الأسئلة وهو يمشي داخل المجلس ذهابا وإيابا ليطرد النوم حتى أكمل جميع الحلقات.
سجود التلاوة :
سئل ابن عثيمين رحمه الله إذا كان القارىء يستمع إلى المسجل فجاءت سجدة التلاوة فهل يسجد للتلاوة؟
فقال الشيخ : نعم إذا سجد المسجل.
سؤال الضيف:
سأل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله كعادته بعد الدرس فكان السؤال من نصيب أحد الحاضرين وكان ضيفا فقال الضيف متعللا بعدم قدرته على الإجابة: بأنه ضيف وليس طالبا ، فقال الشيخ: الضيف يأكل الطعام من أهل البيت.






* يقول الشيخ عبد الكريم المقرن في احدى المرات و بينما كنا نسجل
برنامج نور على الدرب و نحن في الملحق المخصص للتسجيل و عندما
سجلنا بعض الحلقات كان هناك صوت عمال يعملون في المنزل القريب
من بيت الشيخ _ و هم جيران للشيخ _ و كان يبدو ان هناك عامل يكسر
في البلك فدخل صوت التكسير على صوت التسجيل عندها قام الشيخ
ليذهب اليهم لاخبارهم ان يكفوا عن التكسير فلما وصل باب المجلس
رجع قائلا . يا عبد الكريم من الذي بدأ اولا ؟ قلت : هم يا فضيلة الشيخ
فمن ورعه و خوفه تركهم و قال اذا نؤجل التسجيل لبعض الوقت حتى
ينتهوا من التكسير

* كان الشيخ ذات مرة في مكتبة الجامعة و كان يكتب بقلمه الحبر
و انتهى الحبر من القلم فاضاف حبرا من المكتبة و اكمل الكتابة
و لما انتهى من الكتابة فرغ باقي الحبر في المحبرة لانه كان
يكتب امورا تخص الجامعة

*اعتاد الشيخ عند خروجه لصلاة الفجر ان يجمع باقي الطعام الموجود
في البيت و يخرجه للقطط التي تجتمع امام بيته كل يوم عند صلاة الفجر
و ذات يوم لم يجد في بيته شيئا فخرج من الباب الخلفي حتى لا تراه القطط
التي اعتادت على التجمع امام بابه لاجل الطعام

*و جاءه مرة طفل الى حلقة المسجد _ سبحان الله عندما يكون العلماء مأوى
حتى للاطفال _و جعل يخترق الطلبة و يتخطى الرقاب و الطلاب يستغربون
من هذا الطفل الذي يتجه الى الشيخ وقت الدرس الجاد حتى وصل الطفل
الى الشيخ و قام على رأسه و قال ببراءة الاطفال : اعطني ريالا جديدا
فلم يتردد الشيخ باعطائه ريالا بكل سرور ... و كانت ملحة و ترويحا للطلاب

*لا يكاد يخلو درس من الدروس العامة للشيخ من الفكاهة و المزحة فكان الشيخ
يتكلم ذات مرة في درس من دروس الفقه عن عيوب النساء في ابواب النكاح
فسأله سائل و قال اذا تزوجت ثم وجدت زوجتي ليس لها اسنان فهل هذا عيب
يبيح لي طلب الفسخ ؟ فضحك الشيخ و قال هذه امرأة جيدة حتى لا تعضك !!

*جاء رجل مسلم من اهل باكستان يريد ان يسأل الشيخ و كان يناديه
يا شيك ... يا شيك .. لا يستطيع نطق الخاء فقال له الشيخ محمد
و الله اني شيك بمائة و عشرين الف ريال ... و هي الدية

*و من تطبيقه للسنة يقول الشيخ عبد الكريم المقرن : كنا اذا تناولنا
طعام الغداء بعد تسجيل البرنامج كان الشيخ يلعق الصفحة آخذا بالحديث
الوارد و يشرب الماء ثلاثا




* كان له مع طلابه رحلة كل ثلاثة اشهر يآنسهم فيها و يقيم مسابقات
لهم بنفسه و يخرج معهم الى بعض المزارع المشتملة على اماكن للسباحة
و قد يلاطفهم فيأمر هم ان يغطسوا هذا و يرموا هذا في الماء و ينتقي البدين
و لما اعرب احدهم عن شكه في قدرة الشيخ على السباحة اثبت له ذلك عمليا...
و سابق الشيخ بعض طلابه على الاقدام

*في احد اللقاءات الشهرية قال له احد الحاضرين يا شيخ اني قد اغتبتك فاجعلني
في حل فقال من انا حتى لا اغتاب ... انت في حل

*كان رحمه الله من تواضعه لا يرضى ان يقال له العلامة و سجل احد طلابه ذلك
في شريط فقال له امسحه من الشريط
قال له الشيخ المنجد ذات مرة المسائل التي سألتك اياها سنجمعها في
كتاب و نسميه مسائل العلامة الشيخ محمد العثيمين فقال الشيخ لا نريد علامة
و لا غيرها
اجرت اذاعة القران الكريم لقاء مع الشيخ و اخذ المذيع يعرف بالشيخ تعريفا طويلا
الشيخ محمد العثيمين عضو هيئة كبار العلماء ........ الخ و الشيخ ساكت و بعد ما انتهى
المذيع من تعريفه قال له الشيخ امسح كل هذا الكلام و عرف بكلمتين تعريفا بسيطا

* كان يُقرأ على الشيخ رحمه الله ذات مرة من كتاب في الطريق من المسجد الى البيت
و هو راجع فجاء رجل اعرابي جلف فدفع طالبين هذا لليمين و هذا للشمال و دخل بينهما
و امسك بكتف الشيخ للخلف و جبذه بقوة حتى استدار الشيخ من قوة الجبذة و امسكه
من كتفه و قال هذه حاجتي و مد اليه بورقة قال ما حاجتك قال اقرأ فهي مكتوبة في
الورقة انت لا تتفرغ لي قال الطلاب الان الله يستر ماذا سيحدث و ماذا سينال هذا
الرجل قال لكننا فوجئنا ان الشيخ هش له و بش و ابتسم و اعتذر عن قضاء الحاجة الان
فاصر الرجل و لم يقبل اعتذار الشيخ و لم يزل بالشيخ حتى قضى له حاجته

* جاءه شخص من العامة اثناء دروسه في الحرم و هو جالس على كرسيه فجاءه
من الخلف و الشيخ يشرح .. و يقول عندي سؤال يا شيخ فقال الشيخ لو تسورت
المحراب فاصر العامي على السؤال و لم يعرف طبيعة الدرس و الشيخ يمازحه و يلاطفه
و لا يجيبه فلما اصر هذا الرجل العامي توجه الشيخ للطلبة و قال هل تسمحون له
بالسؤال فكلهم اجاب ان نعم فاجابه ثم انصرف





__________________


ياباري القوس برياً لست تحسنه ** لا تظلم القوس أعطِ القوس باريها


إحساس مـُرهف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 07-30-2010, 10:51 AM   #33
إحساس مـُرهف
مشــــرفه
 
الصورة الرمزية إحساس مـُرهف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: حيثُ الأمل
المشاركات: 4,948
معدل تقييم المستوى: 1206
إحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to beholdإحساس مـُرهف is a splendid one to behold
افتراضي

-أتى أحد الطلاب وسأل الشيخ عن قضية في مدرسته وهي بعض التمارين الصباحية وكأنه ينقد بعض هذه التمارين ولم تعجبه فبين له الشيخ فوائد التمارين ثم قال :
وهناك بعض التمارين الجيدة ثم قام رحمه الله وكان جالسا في المحراب وبين للطالب طريقة أحد التمارين وهو يتبسم..فانشرح صدر الطالب أيما انشراح.



-من عادة الشيخ إذا انتهى الدرس أن يأتيه الطلاب ويسألونه قبل القيام إلى الصلاة...فاندفع إليه الطلاب مرة وكان أسبقهم شاب من البحرين وكان عجلا...فقال له الشيخ يافلان:
يقول الله عزوجل خلق الإنسان من عجل وأنت خلقت من عجلين...يقولها وهو يبتسم فأضحك الطالب ومن معه.



-كان أحد طلاب الشيخ رحمه الله من مصر وكان كبيرا في السن نوعا ما ويذكر أن والده لم يعق عنه ويسأل ماذا يفعل فلما سمع الشيخ قصته قال له مداعبا: الآن لعلك تذبح بقرة وعساها تكفي.



-كان أحد الطلاب يشكي الحاجة للشيخ ....وكنا في الدرس فكلم الشيخ احد الطلاب في قضية معينة وطلب منه الشيخ طلب فاعتذر الطالب من عدم وجود مال لديه فاستفسر الشيخ عن السبب فقال:
أعطيت فلان-لمن يشكي الحاجة-مايطلب مني من النقود فماكان من الشيخ إلا أن قال للطالب الأول مداعبا :أثريك تاجر وتسلف الناس وتقول إني محتاج...طبعا المبلغ زهيد لكن أراد الشيخ مداعبة الطالب.



*ومن المواقف: كان للشيخ رحمه الله تعالى درس في إعراب القرآن ...وطريقة الشيخ فيه أنه يستعرض سور القرآن ويقوم الطلاب بإعراب كل كلمة وهو يصوب إعرابهم....وذات مرة مررنا بآية في سورة المرسلات (ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا)...فكأن الشيخ أشكل عليه نصب (أحياء وأمواتا)...وطرحت عدة احتمالات لكنها لم تعجبه...فقام أحد الطلاب من الجنسية الأفغانية وكان جديد الانضمام للدروس (مستجد) وعمره كبير نوعا ما تقريبا كان في الأربعين واسمه إن لم أكن نسيت هداية الله...فقام هذا الطالب واستأذن الشيخ وطرح ماعنده بلهجة عربية فصحى تجللها الأعجمية في النطق...فكأن الشيخ لم يلق له بالا...فأمر الشيخ بإحضار الكتب المختصة بإعراب القرآن...وبعد ذلك وجد الشيخ أن كلام هذا الطالب الأفغاني هو الصواب ..بعد ذلك كان الشيخ يقربه ويعتني به...والظاهر أن هذا الطالب الأربعيني في ذلك الوقت يعمل بناء لكنه قطع مشوارا في بلده في طلب العلم وتعلم اللغة العربية فترك عمله كبناء وانصرف لطلب العلم فكان من أحرص الطلاب



* كان الشيخ رحمه الله إلى عام 1408 تقريبا وصلاة العصر تقام بعد الأذان مباشرة وربما كان الشيخ في المسجد والمؤذن لم يكمل بعد الأذان...ولعله بذلك يريد العمل بحديث
(...فيذهب أحدنا إلى رحله في آخر المدينة والشمس حية)...وحديث أن الجزور تنحر بعد صلاة العصر وتقسم عشر قسم ثم تطبخ -يقول الراوي-فنأكل لحما نضيجا قبل غروب الشمس
.ثم ترك الشيخ رحمه الله البكور في صلاة العصر



* خرج معنا الشيخ رحمه الله تعالى إلى البر في كشتة....فكان يحدثنا عن طلبه للعلم والتدرج فيه وحفظ المتون...وكيف أنه بدأ بحفظ الأربعين النووية ثم عمدة الأحكام ثم بلوغ المرام...قال رحمه الله :
ولم نستطع إكماله لطوله....فتعجبنا لأمرين :عدم استطاعته حفظه مع همته العالية...والأمر الآخر قدرة الشيخ في حفظ أحاديث الأحكام مماليس في بلوغ المرام واستحضاره لها...فكنا نرى ذلك فتحا من الله عزوجل...
استحضاره للأحاديث واستنباط الأحكام منها يفوق كثيرا من الحفاظ



*الشيخ يحب اقتناء المخترعات الحديثة المفيدة...وكان يحرص على ذلك أشد الحرص...فكان عنده مشغل للإضاءة لاسلكي...ماكنا نراه في الأسواق في ذلك الوقت إلا نادرا....
وكان عنده بعض الأجهزة التي لانعرفها من ذلك جهاز لقياس منازل القمر



* كان رحمه الله يوم الجمعة حريصا اشد الحرص على الحضور للمسجد قبيل المغرب للتفرغ للدعاء طلبا لساعة الإجابة في ذلك اليوم.





* في درس التفسير مر الشيخ رحمه الله تعالى على قوله تعالى (ومثل الذين ينفقون أمواهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة ...)

فذكر فوائد كثيرة من هذه الاية ومن ضمن هذه الفوائد بيان أفضل الأماكن الزراعية وهي المرتفعة لأن الله تعالى يقول (بربوة) والربوة المرتفع من الأرض وذكر الله ذلك في معرض الثناء والمدح فدل على أفضلية المزارع المرتفعة على غيرها


* حضر مرة جنازة وذهب معها إلى المقبرة ولما وضعت على الأرض ليجهز القبر جلس رحمه الله وجلس حوله طلابه وأخذ يحدثهم عن الموت وحقارة الدنيا كحديث المجالس وليس كخطبة

حتى إن صوته كان منخفضا...وكان ينكر على من جعل المقابر مكانا للخطب الوعظية... ولكنه لايرى بأسا بكون ذلك عرضيا وكحديث المجالس العادية


* أفطرت معه في رمضان ولما صلينا المغرب رجعنا لإكمال الفطور...وكان الهاتف الثابت-ولم يكن في ذلك الوقت جوالات-لايهدأ من كثرة المتصلين فكان يتعشى ويجيب...واتصلت عليه مرة امراة فسمعته يقول :

سلمي ..سلمي...وكأنها بدأت بغير السلام فرد عليها بذلك...وكان عشاؤه أشبه مايكون بالمرقوق ويوجد منه على السفرة صحنان...فأكل من الصحن الذي بجانبه حتى انتهى ماعليه من إدام اللحم...
والصحن الاخر لم يؤكل منه إلا قليلا...فسمعته يقول مداعبا: عطونا من اللحم الذي عندكم فمد يده رحمه الله وأخذ منه ...وكان يحب اللحم


* غضب مرة على طلابه لأن أصواتهم بعد صلاة المغرب وقبيل الدرس ترتفع قليلا...فلما جلس على كرسي الدرس عرفنا في وجهه الغضب وقال: لقد هممت أن أذهب إلى البيت وأترك الدرس بسبب هذه الأصوات المرتفعة
فكان كافيا لتأديب الطلاب ...فمن الغد تكاد تجزم أن ليس في المسجد أحد من الهدوء


* مرة عندما انتصف الدرس احتجت لدورة المياه فذهبت ثم أتيت وجلست مكاني وكان الدرس-إن لم أكن نسيت قراءة في صحيح البخاري- فبدر في ذهني سؤال فرفعت يدي لأسأل لأن المجال مفتوح في صحيح البخاري لثلاثة أسئلة...فلما سألت نظر إلي نظرة غريبة ثم سمح لطالب آخر ليسال وترك الإجابة على سؤالي...فأخذتني الوساوس كل مأخذ ...مالذي جعل الشيخ لايجيب على سؤالي...فكنت أضرب أخماسا وأسداسا...وأصابني حرج شديد لكن الشيخ رحمه الله أزاله بأن قال: وأما عدم إجابتنا على السؤال الذي قبل لأنه سبق ان سأله احد الطلاب وأجبنا عنه فربما أن السائل انشغل أو لم يكن موجودا...يقولها كالاعتذار وكأنه أحس بما حصل لي من إحراج....فقلت في نفسي: بل أنا المخطيء الذي اسأل عن سؤال ربما سئل وليس هذا من الأدب...فكنت إذا حدث لي ظرف طاريء ورجعت لاأسأل حتى أتأكد من عدم طرح السؤال.

__________________


ياباري القوس برياً لست تحسنه ** لا تظلم القوس أعطِ القوس باريها


إحساس مـُرهف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 08-31-2010, 01:48 AM   #34
ابن الوادي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 35
معدل تقييم المستوى: 15
ابن الوادي is on a distinguished road
افتراضي

الله يرحم علماء المسلمين
ابن الوادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:23 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
This Site Under control | Open Eyes Product